تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" ومعروف أنَّ النطق باسم الله أو باسم ابن الله له قوة وسلطان الحضور الإلهى تماما ، وهذا نسمعه من التلاميذ : فرجع السبعون بفرح قائلين : يا رب .. حتى الشياطين تخضع لنا باسمك ( لوقا 10 : 7 ) . كذلك فالدعاء بالاسم انتقل إلى مناداة القديسين بأسمائهم لا لكى يسمعوا بل لكى يحضروا ، فالدعاء باسم القديس هو تكليف حُبِّى متواضع للحضور للمعونة أدع الآن فهل لك من مجيب . وإلى القديسين تلتفت ( أيوب 5 : 1 ) فالدعاء بالاسم هو استدعاء . " انتهى .

قلت : وحيث أنَّ النطق بالاسم هو استدعاء لصاحب الاسم كما قال ..!!

فمن قال : يا يسوع .. فقد طلب حضور يسوع .

ومن قال : يا إيسو .. فقد طلب حضور إيسو .

ومن قال : يا جيسس .. فقد طلب حضور جيسس .

ومن قال : يا هيسوُّس .. فقد طلب حضور هيسُّوس .

ومن قال : يا جايزو .. فقد طلب حضور جايزو .

فأى هؤلاء الأشخاص هو المسيح المقصود ..!؟

تدلنا الأصول اليونانية للأناجيل وأفعال تلامذة المسيح أنهم كانوا يستخدمون الاسم عيسو ( ????? ) . ولم يكونوا يعرفون شيئا عن يسوع الذى ظهر استخدامه فى العربية بعد قرون طويلة من زمن بعثة المسيح (1) . ولم يكونوا كذلك يعرفون شيئا عن جيسس (Jesus ) الذى ظهر فى أوروبا بعد قرون أيضا (2) . فيا من كنت حقا من أتباع المسيح ومن المعتقدين فى اسمه الشريف عليك بالأصل ودعك من الصورة لأنها معكوسة .

فقل عيسى .. ولا تقل مقلوبها يسوع ..!!

وآمن بعيسى .. ولا ترتد إلى يسوع ..!!

(1) .. أترك للقارئ مهمة تتبع تاريخ ظهور الاسم ( يسوع ) فى الترجمات العربية للأناجيل القديمة ، وهو أمر

يسير على من يريد أن يعرف الكثير ..!!

(2) .. لقد ظهر الاسم جيسى ( Gesua ) مؤنث جيسس ( Gesus ) أولا فى فينيسيا فى القرن السادس الميلادى

ثم ظهر منه بعد ذلك الاسم ( Jesus ) . والمدقق فى رسم ذلك الاسم الإنجليزى سوف يجد الاسم العبرى

مباحث هامة فى المسيحية والاسلام · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث هامة فى المسيحية والاسلامص ١٤٥