يظهر لنا من الأناجيل وباقى كتب العهد الجديد أنَّ التلاميذ كانوا يطلقون على المسيح بعد انتهاء رسالته اسم عيسى ( ????? ) أيضا . وبالإيمان باسمه هذا نشروا الدعوة المسيحية . وأخذوا يستخدمون هذا الاسم الشريف ( ????? ) فى عمل الكرامات ( المعجزات ) (1) وفى تعميد الداخلين إلى الديانة المسيحية وأمور أخرى كثيرة سوف أذكر بعضها بعد قليل .
وسأذكر هنا قولين لاثنين من التلاميذ أولهما كبيرهما سِمْعان والثانى هو يوحنا . ذكر لوقا فى سفر أعمال الرسل ( 3 : 6 ) أنَّ كبير التلاميذ سِمْعان الذى يطلقون عليه زورا اسم بطرس قد أجريت على يديه عدة كرامات منها كرامة شفاء رجل كسيح وذلك بمجرد ذكر اسم المسيح عليه حيث قال له " باسم يسوع ( ????? ) المسيح الناصرى امشى " فقام الرجل ومشى ..!!
ويلاحظ أنَّ الاسم المنطوق هنا هو اسم عيسى ( ????? ) والذى تَمَّت بذكره هذه الكرامة وليس يسوع أو جيسس كما يزعمون ..!!
... ويذكر لنا يوحنا قانونه الإيمانى وعبارته الشهيرة التى اختص بها من دون الآخرين وهى " الإيمان باسم المسيح " والتى ذكرها خمس مرات فى إنجيله ورسالته الأولى . نذكر له هنا قوله فى رسالته الأولى ( 3 : 23 ) : " ووصيته هى أن تؤمن باسم ابنه يسوع ( ????? ) المسيح " .
والاسم المذكور كما هو ماثل أمام القارىء هو عيسى ( ????? ) وليس يسوع كما يزعم المترجمون ..!!
هذا هو الاسم عيسى الذى كان يعرفه سِمْعَان ويوحنا وباقى التلاميذ . هذا هو الاسم عيسى الذى تعَبَّدَ بذكره التلاميذ وتركه الأتباع من بعدهم . أمَّا عن يسوع وإيسوع وأشيوع وأيشوع ومايسوغ و.. و ... إلى آخر ما جاء من أسماء اخترعوها للمسيح عبر القرون الماضية (2) فلا أقول لهم إلا كما قال ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) .. إنهم لا يفرقون بين الكرامة و المعجزة ، فالمعجزة لا تكون إلا من الأنبياء وبغرض إقامة الحجة والتحدى