فقولهم الإنسان يسوع المَسيح يشير إلى الكائن البشرى كما سبق بيانه وهو لاهوت تصاعدى فى مفهومهم . مع العلم بأنَّ جميع العبارات التى ذكرها بولس فى رسائله والتى اشتملت على مَسيح عيسى كانت فى معظم الأحوال مسبوقة بحرف الجر ( فى ) أى أنها وفى معظم الأحيان تكتب هكذا : فى مَسيح عيسى . ولكن الكائن البشرى لا يوصف هكذا لأنه لا يحل ولا يدخل فى أجساد الآخرين ولا يقبل المشاركة . والموضوع كبير وقد يخرجنا عن موضوع دراستنا فنقف عند هذا الحد ، ومن أراد الزيادة فعليه بالأصول اليونانية لا بالترجمات العربية .
... وإليك ثلاثة أمثلة تدلك على عدم الوثوق بالترجمات العربية ، وتلك الأمثلة أذكرها لك من خلال نسختين فقط هما المعتمدتان عند الكنائس العربية .
نسخة فانديك المعتمدة والنسخة المعتمدة الجديدة العربية ( NAV ط 1996 ) :
(1) .. راجع النسخة العربية المعتمدة الجديدة NAV ط 1996 ، طبعة الكاثوليك العربية ط 1993 ، الآباء
اليسوعين ط 1991 ، كتاب الحياة 1988 .
... 1 .. جاء فى رسالة بولس الأولى كورنثوس ( 15 : 31 ) :
" إنى بافتخاركم الذى لى فى يسوع المَسيح ربنا ... " . ( نسخة فانديك )
" فبحسب افتخارى بكم فى المَسيح يسوع ربنا .... " . ( نسخة NAV )
مع أنَّ المذكور فى الأصول اليونانية هو فى مَسيح عيسى .
... 2 .. الرسالة الأولى إلى تيموثاوس ( 2 : 5 ) :
" لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس ، الإنسان يسوع المَسيح " .
( نسخة فانديك )
" فإنَّ الله واحد والوسيط بين الله والناس واحد ، وهو الإنسان المَسيح يسوع " .
( نسخة NAV ) . والأصل اليونانى فيه مَسيح عيسى .
... 3 .. الرسالة الثانية إلى تيموثاوس ( 1 : 1 ) :
" بولس رسول يسوع المَسيح بمشيئة الله ، لأجلب وعد الحياة التى فى يسوع المَسيح " . ( نسخة فانديك )