تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - شخص يصلي صلاة الظهر منفردًا وأتى إليه شخص آخر أو أشخاص فإنهم يدخلون معه ويأتمون به وصلاتهم صحيحة -إن شاء الله.

2 - شخص يصلي صلاة نافلة وعلم به شخص أو أشخاص فإنه يصح لهم أن يأتموا به ويصلوا معه ولو أنه قدم أحرم بالصلاة منفردًا.

* ومن الأدلة على ذلك:

ما رواه البخاري (1) في صحيحه عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل في حجرته وجدار الحجرة قصير, فرأى الناس شخص النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام أناس يصلون بصلاته صنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثًا حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يخرج فلما أصبح ذكر ذلك الناس فقال: «إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل».

* حكم نية الائتمام:

اتفق أهل المذاهب الأربعة على أنه لابد للمأموم أن ينوي الائتمام قبل الدخول في الصلاة.

س: لماذا لابد للمأموم أن ينوي الائتمام قبل الدخول في الصلاة مع الإمام؟

(1) البخاري مع الفتح 2/ 213.

مباحث في النية · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في النيةص ٢٩