الختام
أدعية في سؤال الله التوفيق للإخلاص له
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر: «الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل، وسأدلك على شيء إذا فعلته أذهب عنك صغار الشرك وكباره، تقول: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم، تقوله ثلاث مرات». أخرجه الحكيم الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع (ج 1/ 694 حديث رقم 3731). وقال المناوي في فيض القدير: ( ... وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجًا لأحد من المشاهير وإلا لما أبعد النجعة وهو ذهول فقد خرجه الإمام أحمد في المسند وكذا أبو يعلي عن أبي نفيسة ورواه أحمد والطبراني عن أبي موسى وأبو نعيم في الحلية عن أبي بكر) اهـ.
وعن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «اللهم ربنا ورب كل شيء، اجعلني لك مخلصًا وأهلي في كل ساعة، يا ذا الجلال والإكرام اسمع واستجب، الله أكبر الأكبر، الله نور السموات والأرض، الله أكبر الأكبر، حسبي الله ونعم الوكيل الله أكبر الأكبر». أخرجه أبو داود والإمام أحمد في مسنده والحديث فيه ضعف؛ (وانظر الكلام عليه في جامع الأصول ج 4/ 384 - 385).
وجاء عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه كان يقول في دعائه: «اللهم اجعل عملي لك خالصًا، واجعله كله صوابًا، ولا تجعل لأحد فيه شيئًا».
وبهذا ينتهي بحثنا في هذا الحديث العظيم، نسأل الله تبارك وتعالى