تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21 - باب: من عمل خيرا قبل إسلامه

60 - (ق) عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَتَحَنَّثُ (1) بِهَا في الْجَاهِلِيَّةِ، مِنْ صَدَقَةٍ، أَوْ عَتَاقَةٍ، وَصِلَةِ رَحِمٍ، فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَجْرٍ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ) (2). [خ 1436 / م 123]

! وفي رواية لهما: أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبَةٍ، وَحَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ، ثُمَّ أَعْتَقَ فِي الْإِسْلَامِ مِائَةَ رَقَبَةٍ، وَحَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. . . فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [خ 2538]

22 - باب: الاقتصار على الفروض

61 - (ق) عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، ثَائِرَ الرَّأْسِ (1)، يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ (2) وَلَا يُفْقَهُ مَا يَقُولُ، حَتَّى دَنَا، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ)، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ

= محافظته والقيام بشرائطه، لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الْإِسلام؛ أي: في عقده بترك التوحيد، أخذ بكل ما أسلفه. (" الفتح " 12/ 266).

60 - (1) (أتحنث): قال أهل اللغة: أصل التحنث أن يفعل فعلًا يخرج به من الحنث، وهو الإثم.

(2) (أسلمت عَلَى مَا أسلفت من خير): وهذا لفظ مسلم، قال ابن بلال وغيره من المحققين: إن الحديث على ظاهره وأنه إذا أسلم الكافر ومات عَلَى الإسلام يثاب على ما فعله من الخير في حال الكفر.

61 - (1) (ثائر الرأس): معناه: أن شعره متفرق، إشارة إلى قرب عهده بالوفادة.

(2) (دوي صوته): الدوي: صوت مرتفع متكرر ولا يفهم. وذلك لأنه نادى من بعد.

(1/ 54)

معالم السنة النبوية 01

معالم السنة النبوية · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ٥٤