9 - باب: النهي عن السباب
3479 - (ق) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ (1)، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ) (2). [خ 48 / م 64]
3480 - (م) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا (1)، فَعَلَى الْبَادِئِ، مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ). [م 2587]
10 - باب: النهي عن التحاسد والتدابر والظن
3481 - (ق) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ (1)، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا (2)، وَلَا تَنَاجَشُوا (3)، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا). [خ 6066 (5143) / م 2563]
3482 - (ق) عَنْ أنس بْنِ مالك رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ). [خ 6065 / م 2559]
3483 - عَنِ الْزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ: الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ، هِيَ الْحَالِقَةُ، لَا أَقُولُ: تَحْلِقُ الشَّعَرَ وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى
3480 - (1) (المستبان ما قالا): معناه: إن إثم السباب الواقع بين اثنين يقع عَلَى البادئ منهما، إلا إذا اعتدى الطرف الآخر.
3481 - (1) (إياكم والظن): المراد بالظن هنا: التهمة التي لا سبب لها.
(2) (ولا تحسسوا ولا تجسسوا): معناهما: لا تبحثوا عن عيوب الناس، ولا تتبعوها.
(3) (ولا تناجشوا): النجش: أن يريد في السلعة وهو لا يريد شراءها إضرارًا بغيره.
(3/ 231)
معالم السنة النبوية 03