تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الأول: أحاديث جامعة

1 - باب: حسن الْخلق

3325 - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ). [د 4799 / ت 2002، 2003]

! صحيح.

3326 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ). [د 4798]

3327 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ). [حم 8952 / ط 1677 بلاغًا]

! صحيح.

3325 - (ت) هذا الحديث وما بعده، يبين مكانة حسن الْخلق في ميزان الإسلام، ويكفي في بيان ذلك أن نلفت النظر إلى أن النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يربي أصحابه طول المرحلة المكية على ذلك، فلم ينزل في مكة من الأحكام إلا الصلاة، فكانت العناية بالأخلاق مقدمة - من حيث الزمن - عَلَى العبادات.

ثم لما شرعت العبادات كان غاياتها تأكيد أحكام الأخلاق، فالصلاة تنهى

عن الفحشاء والمنكر، والزكاة من وسائل تزكية النفس، والصوم يورث التقوى. .

(3/ 189)

معالم السنة النبوية 03

معالم السنة النبوية · الصفحة ١١٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ١١٩٢