تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الرابع: آداب اللسان وآفاته

1 - باب: حفظ اللسان

3463 - (ق) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا (1)، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ). [خ 6477 / م 2988]

! وفي رواية لمسلم: (أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ).

3464 - (خ) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ، أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ). [خ 6474]

3465 - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: (امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ). [ت 2406]

! صحيح.

2 - باب: النهي عن الحديث بكل ما سمع

3466 - (م) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

3463 - (1) (ما يتبين فيها): معناه: لا يتدبرها ولا يتفكر في قبحها، ولا يخاف ما يترتب عليها، وهذا كالكلمة عند السلطان وغيره من الولاة، وكالكلمة التي

يترتب عليها إضرار مسلم، وكالكلمة التي تعارض معنى التوحيد.

(ت) الأحاديث الواردة في خطر اللسان كثيرة، ولعل هذا الحديث من أشدها، وكذلك حديث معاذ الذي سبق ذكره، فالنجاة في حفظ اللسان وفي تفحُّص الكلمة قبل أن تخرج من الفم.

(3/ 227)

معالم السنة النبوية 03

معالم السنة النبوية · الصفحة ١٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ١٢٣٠