الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ، كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ: إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ (1)، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً. وَنَافِخُ الْكِيرِ: إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً). [خ 5534 (2101) / م 2628]
6 - باب: استحباب طلاقة الوجه
3354 - (م) عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ). [م 2626]
7 - باب: مداراة الناس وملاطفة الصغار
3355 - (ق) عَنْ عَائِشَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ: (ائْذَنُوا لَهُ، فَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ، أَوْ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ). فَلَمَّا دَخَلَ أَلَانَ لَهُ الْكَلَامَ، فَقُلْتُ لَه: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْتَ ما قُلْتَ، ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ في الْقَوْلِ؟ فَقَالَ: (أَيْ عَائِشَةُ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ مَنْ تَرَكَهُ، أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ، اتِّقَاءَ فُحْشِهِ). [خ 6131 (6032)، م 2591]
3356 - (ق) وَعَنْهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ لِي صَوَاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ يَتَقَمَّعْنَ (1) مِنْهُ، فَيُسَرِّبُهُنَّ (2) إِلَيَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي. [خ 6130 / م 2440]
3353 - (1) (يحذيك): أي: يعطيك.
3354 - (ت) إن طلاقة الوجه هي سلوك اجتماعي جميل، وهي - إضافة إلى ذلك - تجعل الإنسان مرتاح البال، طيب النفس.
3356 - (1) (يتقمعن): أي: يتغيبن حياء منه.
(2) (يسربهن): أي: يرسلهن.
(3/ 199)
معالم السنة النبوية 03