3 - وقال الإمام أحمد بن حنبل: " إن هذا الكتاب - الْمسند - قد جمعته وأتقنته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألف حديث، فما اخْتُلِفَ فيه من حديث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فارجعوا إليه، فإن كان فيه، وألا فليس بحجة ".
4 - وقال الإمام ابن الصلاح: " لا تُخْدَعَنَّ طالب الْعلم عن كتاب " السنن الكبرى " للبيهقي فإنا لا نعلم مثله في بابه ".
وقال الإمام السبكي: " أما " السنن الكبير " فما صنف في علم الحديث مثله، تهذيبًا وترتيبًا وجودة ".
وقال الإمام السخاوي: " كتاب " السنن " للحافظ البيهقي استوعب أكثر أحاديث الأحكام، لا نعلم في بابه مثله ".
5 - وقال العلَّامة الكتاني في " الرسالة المستطرفة ": " ومنها كتب التزم أهلها فيها الصحة - غير الموطأ والصحيحين -: منها: " صحيح أبي عبد الله بن خزيمة "، ويعرف عند المحدثين: بإمام الأئمة.
ومنها: " صحيح أبي حاتم "، مُحَمَّد بن حبان.
ومنها: " صحيح أبي عبد الله، الحاكم النيسابوري ".
وقال العلَّامة أحمد شاكر - رحمه الله -: " صحيح ابن خزيمة " و " الْمسند الصحيح على التقاسيم والأنواع " لابن حبان، و " المستدرك على الصحيحين " للحاكم، هذه الكتب الثلاثة، هي أهم الكتب التي ألفت في الصحيح المجرد بعد الصحيحين للبخاري ومسلم ".
(1/ 11)
معالم السنة النبوية 01