تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 - وقال العلَّامة الكتاني في " الرسالة المستطرفة " بشأن كتاب الأحاديث المختارة: وكتاب " الأحاديث الجياد المختارة مما ليس في الصحيحين أو أحدهما "، لضياء الدين المقدسي. . التزم فيه الصحة، وذكر فيه أحاديث لم يُسبق إلى تصحيحها، وقد سُلِّم له فيه، إلا أحاديث يسيرة جدًا تعقبت عليه، وذكر ابن تيمية والزركشي وغيرهما: أن تصحيحه أعلا مزية من تصحيح الحاكم ".

تلك هي بعض أقوال العلماء بشأن هذه المجموعة من الكتب، وهي أقوال تدل على المكانة العالية التي حظيت بها لدى العلماء المتمكنين في هذا الفن.

وإذا كانت " الكتب الستة " هي أمهات الكتب الحديثية وأصولها، كما يقول الكتاني، وهي التي كادت لا تغادر من صحيح الأحاديث إلا النزر اليسير، كما يقول الخولي، فما هو القول المناسب إذا اجتمعت هذه الكتب الأربعة عشر.

إن أكبر الظن أنها لم تغادر حديثًا صحيحًا، وإذا وقع ذلك فإن في الأحاديث المروية فيها ما يغني عنه، وإن من أتيح له قراءتها، فإنه قد اطلع على مجمل السُّنَّه بل على معظمها.

(1/ 12)

معالم السنة النبوية 01

معالم السنة النبوية · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ١٢