تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- عن أبي هريرة مرفوعًا: "اجتنبوا السبعَ الموبقات"، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: "الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتوَلي يومَ الزَّحْف، وقذْف المحصَنات المؤمنات الغافلات" (1).

-عن أبي بكرة مرفوعًا: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ " قلنا: بلى يا رسول الله، قال: "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئًا فجلس فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور" (2).

- عن ابن مسعود مرفوعًا: "لا يَحلف على يمينِ صبْرٍ يقتطع مالا، وهو فيها فاجر، إلا لقي الله وهو عليه غضبان" (3). "يمين صبر: بفتح الصاد وسكون الموحدة، ويمين الصبر هي التي تُلزَم، ويُجبر عليها حالفُها، يقال أصبره اليمين: أحلفه بها في مقاطع الحق" (4). "وهو فيها فاجر: أي: كاذب" (5).

- عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر برجل يبيع طعامًا فسأله كيف تبيع؟ فأخبره فأوحي إليه أن أدخل يدك فيه، فأدخل يده فيه فإذا هو مبلول، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس مِنَّا مَن غشَّ" (6).

- عن عبد الله بن عمرو، قال: "لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الراشي والمرْتَشي" (7).

- عن ابن عمر مرفوعًا: "من أخذ شيئًا من الأرض بغير حقه، خُسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين" (8).

(1) الجامع الصحيح، البخاري، كتاب الوصايا، باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ اليَتَامَى ظُلْمًا، إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ (النساء: 10)، 4/ 10/2766.

(2) الجامع الصحيح، البخاري، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، 8/ 4/5976.

(3) الجامع الصحيح، البخاري، كتاب الأحكام، باب الحكم في البئر ونحوها، 9/ 72/7183.

(4) فتح الباري، ابن حجر، 11/ 559.

(5) عمدة القاري، العيني، 23/ 195.

(6) سنن أبي داود، كتاب البيوع، باب النهي عن الغش، 3/ 272/3452. وهو في صحيح مسلم، بلفظ: "من غشّ فليس منّي". الجامع الصحيح، مسلم بن الحجاج، كتاب الإيمان، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من غشنا فليس منا"، 1/ 99/102.

(7) سنن أبي داود، كتاب الأقضية، باب في كراهية الرشوة، 3/ 300/3580. وقال الألباني: صحيح.

(8) الجامع الصحيح، البخاري، كتاب المظالم والغصب، باب إثم من ظلم شيئًا من الأرض، 3/ 130/2454.

معالم السلام العالمي في القرآن · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السلام العالمي في القرآنص ٢٤