تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩٨٨ - عن شريق الهوزنى قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها فقلت: بم كان يفتتح رسول الله ﷺ إذا هب من الليل قالت: لقد سألتنى عن شىء ما سألنى عنه أحد قبلك كان إذا هب من الليل كبر عشرا وحمد عشرا وقال: " سبحان الله وبحمده عشرا وقال سبحان الله القدوس عشرا واستغفر عشرا وهلل عشر وقال: اللهم إنى أعوذ بك من ضيق الدنيا ومن ضيق يوم القيامة عشرا ثم يفتتح الصلاة ".

** د نب

(نتائج الأفكار ١١٧/١)

** حسن

** قال الحافظ فى " النتائج " ١ / ١١٨: أخرجه النسائى فى الكبرى عن بقية، وبقية صدوق ولكنه يدلس ويسوى عن الضعفاء وقد أمن ذلك فى هذا الإسناد فإنه وقع فى رواية النسائى تصريحه بتحديث شيخه له به. وشيخه عمر بن جعثم روى عنه جماعة ولم أقف فيه على جمع ولا تعديل إلا أن ابن حبان ذكره فى الثقات وشيخ شيخه شريق ما روى عنه سوى الأزهر ولم أقف فيه على جرح ولا تعديل ولكن وجدت له متابعا.

** تعقيب: قال حمدى عبد المجيد السلفى ١ / ١١٨: صح الحديث عند ابن أبى شيبة فى المصنف وابن ماجه دون ذكر سبحان القدوس ومن ضيق الدنيا وكذا رواه الطبرانى فى مسند الشاميين.

روضة المحدثين · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة المحدثينج ١٠ · ص ٤٨٨