٤٥٢٩ - عن أبى مالك الأشعرى أنهم بينما هم عند رسول الله ﷺ: " فذكر قوما ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون بمقعدهم وقربهم من الله يوم القيامة قم قال هم عباد الله من بلدان شتى وقبائل شتى من شعوب القبائل لم يكن بينهم أرحام يتواصلون بها دنيا يتباذلونها تحابوا بروح الله يجعل الله لهم منابر من نور ويجعل وجوههم نورا يوم القيامة قدام الرحمن يفزع الناس ولا يفزعون ويخاف الناس ولا يخافون ".
** حميد بن زنجويه فى الترغيب
(العلو ٨٠/١)
** إسناده صالح
٤٨٥٥ - عن أنس رضي الله عنه أن رجلا جاء إلى النبى ﷺ فقال: يا رسول الله أى الدعاء أفضل؟ قال: " سل ربك العافية والمعافاة فى الدنيا والآخرة ". ثم أتاه فى اليوم الثانى فقال: يا رسول الله أى الدعاء أفضل؟
فقال له مثل ذلك ثم أتاه فى اليوم الثالث فقال له مثل ذلك قال: " فإذا أعطيت العافية فى الدنيا وأعطيتها فى الآخرة فقد أفلحت ".
** ت جه
(الأذكار ٣٣٨/١)
** قال الإمام النووى فى " الأذكار " ١ / ٣٣٨: قال الترمذى حديث حسن.
** تعقيب: قال عبد القادر الأرناؤوط ١ / ٣٣٨: وهو حديث حسن يشهد له الذى بعده. * الذى بعده حديث العباس بن عبد المطلب عند الترمذى " سلوا الله العافية ".
روضة المحدثين · الجزء ١٠ · الصفحة ١٠٤