تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٦٤ - عن سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه: " أنه دخل مع رسول الله ﷺ على امرأة وبين يديها نوى أو حصى تسبح به، فقال: ألا أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا أو أفضل؟ فقال: سبحان الله عدد ما خلق فى السماء، وسبحان الله عدد ما خلق فى الأرض، وسبحان الله عدد ما بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله

إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك ".

** د ت

(الأذكار ١٣/١)

** قال الإمام النووى فى " الأذكار " ١ / ١٤: قال الترمذى: حديث حسن.

** تعقيب: قال عبد القادر الأرناؤوط ١ / ١٤: ورواه أيضا ابن حبان فى صحيحه، كلهم من حديث عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبى هلال عن خزيمة عن عائشة بنت سعد بن أبى وقاص عن أبيها سعد، وخزيمة غير منسوب عن عائشة بنت سعد لا يعرف كما قال الحافظ فى التقريب، ومع ذلك فقد حسنه الترمذى وصححه الحاكم ووافقه الذهبى، ولعل تحسين الترمذى له برواية أخرى عنده فى الدعوات من حديث هاشم بن سعد الكوفى عن كنانة مولى صفية عن صفية. وقال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد، وليس إسناده بمعروف، قال: وفى الباب عن ابن عباس.اهـ. وثبت من حديث ابن عباس عن جويرية، ولكن ليس فيه ذكر للحصى.

٤٨٩٠ - قال ﷺ: " أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد أماأهل العلم فدلوا الناس على ماجاءت به الرسل، وأماأهل الجهاد فجاهدوا بأسيافهم علم ماجاءت به الرسل ".

** أبو نعيم فى فضل العلم العفيف

(إحياء علوم الدين ١٠/١)

** إسناده ضعيف

روضة المحدثين · الجزء ١٠ · الصفحة ١٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة المحدثينج ١٠ · ص ١٣٩