تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بصددها ﴿(فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ)﴾.

٣ - وموصولا: كقوله تعالى ﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا﴾ أي الذي هو أشد وهي هنا مبنية مع كونها مضافة، ولا ضير في ذلك.

٤ - أن تدل على معنى الكمال؛ فتقع صفة للنكره نحو (زيد رجل أيّ رجل) أي كامل في صفات الرجال، وحالا للمعرفة ك (مررت بعبد الله أيّ رجل).

٥ - أن تكون وصلة الى نداء ما فيه (ال) نحو (يا أيها الرجل).

الجدول في إعراب القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجدول في إعراب القرآنج ١٥ · ص ٢١١