تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي تأتي لتعريب الأسماء الأعجمية.

هـ-تاء المبالغة: وتلحق الوصف للدلالة على المبالغة فيه، نحو راوية ونسّابة وعلاّمة إلخ. لكثير الرواية والخبير بالأنساب وكثير العلم وغزيره.

﴿إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٧٦) وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧)﴾

الإعراب:

(على بني) متعلّق ب (يقصّ)، وعلامة الجرّ الياء ملحق بجمع المذكر (الذي) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (فيه) متعلّق ب (يختلفون).

جملة: «إنّ هذا القرآن...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يقصّ...» في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «هم فيه يختلفون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).

وجملة: «يختلفون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.

(٧٧) (الواو) عاطفة (اللام) المزحلقة للتوكيد (للمؤمنين) متعلّق ب (رحمة) وجملة: «إنّه لهدى...» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (٧٨) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (٧٩) إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (٨٠) وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (٨١)﴾

الجدول في إعراب القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجدول في إعراب القرآنج ١٠ · ص ٢٠٧