يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا (57)} (1).
ومن زعمهم الفاسد أن سيدي أحمد التيجاني ممد لمن مضى قبله ومن يأتي بعده. و (من) من صيغ العموم كما هو معلوم؛ فيدخل النبي وأصحابه وأهل القرون المشهود لهم بالخير، فانظر رحمك الله هذا الحمق الفادح كيف يمد رجل في القرن الثالث العشر أهل القرن الأول؛ أتهور؟ أم كفر؟ أم سكر؟ وكيف يمد من بعده وهو ميت انقطع عمله عن الدنيا بالكلية، وحتى الثلاث المستثناة أو العشر فكلها راجعة لكسبه المتقدم في الدنيا؛ إذ لا يوجد فيها ما فعله بعد مماته، أما ما يقرأ عليه أو يتصدق به فليس من عمله، وفيه خلاف بين العلماء منشؤه قوله تعالى: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى (39)﴾ (2)، قال الله تعالى: ﴿فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون (79)﴾ (3)، قال:
وما من كاتب إلا سيبلى ... فلا تكتب بكفك غير شيء ... ويبقي الدهر ما كتبت يداه يسرك يوم القيامة أن تراه
﴿ستكتب شهادتهم ويسألون (19)﴾ (4).
ومن زعمهم الفاسد أن المواظب على تلك الصلاة ينال الخير الرابح،