تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شاذا- وهل الخصوصية تقبل من مدعيها بلا نص؟ ﴿هذا بهتان عظيم (16) يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين (17)﴾ (1). ﴿وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين (55)﴾ (2) قال:

لقد أسمعت لو ناديت حيا ... ولكن لا حياة لمن تنادي

وعلى فرض تسليم أنها خصوصية فهل تجعل مقارنة لخصوصية النبي لنا، على أننا لا خصوصية لنا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فهو مرسل للعالمين جميعا إنسيهم وجنيهم يهوديهم ونصرانيهم، ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ (3). ﴿والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (25)﴾ (4). ﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا﴾ (5). فمقالة هذا الرجل تؤذن بعدم عموم الرسالة، وهذا كفر صراح نعوذ بالله، وتؤذن باستواء الفاتح والنبي، وإن أراد بالخصوصية كونه من العرب فمسلمة، ولكن لانسبة بينهما وبين الفاتح ولا خصوصية للفاتح. وقولهم إنها تسمو على كل العبادات (ال) في العبادات للاستغراق ورفع إيهام الجنسية في ضمن فرد، والاستغراق العرفي بقولهم (كل). فثبت الاستغراق الحقيقي بجميع الأفراد،

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٩ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٩ · ص ٢٤٦