تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، دون الاقتصار على الجانب العلمي النظري فقط.

الصناعة الحديثية :

هي بمعنى (صناعة الحديث) ، وهذه سبق بيان معناها.

صنّف :

انظر (التصنيف) .

صنّف على الأبواب :

انظر (ألف على الأبواب) و(جمع أبواباً) .

صويلح :

معنى هذه اللفظة - كما هو واضح - دون معنى كلمة (صالح) ، في سلم النقد .

وقال عبد الله بن يوسف الجديع في (تحرير علوم الحديث) (1/586-587) في بيان معنى لفظة (صويلح) في عُرف المحدثين : (هي كقولهم "صالح الحديث" في الصلاحية للاعتبار لا للاحتجاج ، وإن كانت صيغتها [أي اللغوية، ويعني التصغير] تفيد أنها دونها في القوة .

وقد قيلت في كلام المتقدمين في طائفة غير كثيرة من الرواة ، وقعت في كلام يحيى بن معين ، وقالها أبو زرعة الرازي في فرد لعله لم يقلها في غيره .

وقال الدارقطني في هارون بن مسلم صاحب الحناء : " صويلح ، يعتبر به "(1) .

قلت : فدل هذا ، مع التأمل لحال من قالها فيهم ابن معين وأبو زرعة ، على أن من هذا وصفه ليس بخارج عما قاله الدارقطني في هارون هذا .

ثم أكثر من استعمالها الذهبي فيما لا يخرج عن استعمال من تقدم ، في المعنى الذي بينتُ .

واعلم أنه ليس من هذا أن يقال في الراوي : (له أحاديث صالحة) ، إذ ليس هذا وصفاً له في عموم ما روى ، بل هو وصف لبعض حديثه ، وقد يكون ما عدا تلك الأحاديث واهية منكرة .

وهذا مثل قول ابن عدي في سليمان بن أرقم وذكرَ بعض حديثه : (لسليمان غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه) .

وقوله في (القاسم بن غصن) : ( له أحاديث صالحة غرائب ، ومناكير ).

صويلح الحال :

معناها كمعنى (صويلح).

صويلح الحديث :

معناها كمعنى (صويلح) أيضاً.

(1) سؤالات البرقاني (526).

لسان المحدثين · الصفحة ٩١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ٩١٣