وسن الأداء هي السن التي يصح فيها التحديث من غير أن يكون الصغر أو الكبَر قادحاً في الأداء.
واختُلف في سن التحمل والأداء ، والأصح اعتبار سن التحمل بالتمييز ؛ وسنُّ الأداء يقدَّر بالاحتياج والتأهل لذلك.
السَند :
انظر (الإسناد) .
السُنَّة :
قال العلامة المعلمي اليماني في (الأنوار الكاشفة) (ص20) : (تطلق السنةُ لغةً وشرعاً على وجهين:
الأول: الأمر يبتدئه الرجل فيتبعه فيه غيره؛ ومنه ما في "صحيح مسلم" في قصة الذي تصدق بصُرّة فتبعه الناس فتصدقوا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من سن في الإسلام سنة حسنة فعُمل بها بعده كُتب له مثلُ أجر من عمل بها..." الحديث .
والوجه الثاني: السيرة العامة ؛ وسنة النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى هي التي تقابل الكتاب، وتسمى الهَديَ .
وفي "صحيح مسلم" أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته : "أما بعد ، فإن خير الحديث كتابُ الله ، وخير الهدي هديُ محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " .
هذا وكلُّ شأنٍ من شؤون النبي صلى الله عليه وسلم الجزئية المتعلقة بالدين ، من قولٍ ، أو فعلٍ ، أو كفٍّ، أو تقريرٍ، سنة بالمعنى الأول(1) ؛ ومجموع ذلك هو السنة بالمعنى الثاني(2).
ومدلولات الأحاديث الثابتة هو السنة(3) ، أو من السنة(4)، حقيقةً ؛ فإن أُطلقت "السنة" على ألفاظها(5) فمجاز أو اصطلاح) ؛ انتهى .
(1) لأنها أمورٌ تبع النبيَّ صلى الله عليه وسلم فيها غيرُه.
(2) لأنه - أي المجموع - سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، منذ أن صار نبياً إلى أن توفاه الله تعالى .
(3) أي على المعنى الأول للسنة.
(4) أي على المعنى الثاني للسنة.
(5) أي على ألفاظ الأحاديث لا على مدلولاتها .