تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرسول :

إذا أُطلقت هذه الكلمة في كتب الرواية ونحوها فالمراد بها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، كما هو معلوم .

فهل يجوز أن يبدل راوي الحديث أو المؤلف الذي يحكي حديثاً كلمة "نبي" بكلمة "رسول" أو عكس ذلك ؟

ذلك مما اختلف فيه العلماء ، وليس هذا محل تفصيله .

رضا :

أي مرضي عند النقاد ، فهي بمعنى (ثقة).

رفعه :

إذا أسند الراوي - تابعياً كان أو دونه - حديثاً إلى صحابي ، ثم قال عقبه : (رفعه) أو (رفع الحديث) أو (يرفعه) ، أو (ينميه) أو (يبلغ به) ، سواء ذكر الحديث صراحة ، أو رمز إليه بضميره ، فمعنى ذلك أن الحديث مرفوع ، أي هو منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

ولكن قد يأتي بعض تلك العبارات مقيداً بالصحابي ، فيفيد الوقف ، مثل قول البيهقي في بعض أحاديث (شعب الإيمان) : (ورواه إسماعيل بن زكريا عن عمرو بن قيس الملائي ، فبلغ به ابن عباس) ، يريد أنه موقوف عليه .

وقال في حديث آخر عقب روايته له عن عاصم الأحول عن عكرمة عن ابن عباس ، أي موقوفاً عليه : (ورواه أبو الأحوص عن عاصم عن عكرمة من قوله ، لم يرفعه إلى ابن عباس) .

تنبيه : قال المعلمي في حاشية (الفوائد المجموعة) (ص468) في أثناء كلامه على بعض الأحاديث : (قال البيهقي : وقد رواه عبد الله بن المبارك عن معمر بإسناده ، وقال : رفعه) ؛ وساقه كذلك ؛ وفي اسناده من لم أعرفه ، واقتصار ابن المبارك على قوله (رفعه) يُشْعِر بأنه يخشى أن يكون رفعه خطأ) ؛ وهذا تنبيه هام من العلامة المعلمي رحمه الله .

وانظر (يبلغ به) .

الرَّقّ :

قال الزبيدي في (تاج العروس) (25/353) شارحاً بعض عبارات أصله : (الرقُّ بالفتح ويكسر ، رواهما الأثرم عن أبي عبيدة، وهو: جلد رقيق يُكتب فيه، ومنه قوله تعالى: (في رَقٍّ مَنْشُورٍ) ، والفتح هى القراءة السَّبْعيةُ المتواترةُ .

والرَّقُّ : ضِدُّ الغليظ والثخين ، كالرَّقيق ، وقد رقَّ يرِقُّ رِقَّةً ، فهو رَقيق .

والرَّقُّ : الصحيفة البيضاء .

لسان المحدثين · الصفحة ٧٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ٧٣٧