وقال الفراء : الرَّقُّ : الصحائف التي تُخرجُ(1) إلى بني آدم يوم القيامة، قال الأزهري: وهذا يدل على أنَّ المكتوبَ يُسمى رقّاً أيضاً ) انتهى ؛ وجمع الرقّ : رقوق .
الرِّقاق :
قال ابن حجر (فتح الباري) (11/233 طبعة شيبة الحمد) في أوائل كتاب الرقاق: (قال مغلطاي : عبر جماعة من العلماء في كتبهم بالرقائق ؛ قلت: منهم ابن المبارك والنسائي في (الكبرى) ، وروايته(2) كذلك في نسخة معتمدة من رواية النسفي عن البخاري ؛ والمعنى واحد ؛ والرقاق والرقائق جمع رقيقة ؛ وسميت هذه الأحاديث بذلك لأن في كل منها ما يُحْدث في القلب رقة ؛ قال أهل اللغة : الرقة الرحمة وضد الغلظ ؛ ويقال لكثير الحياء : رق وجهه استحياء ؛ وقال الراغب : متى كانت الرقة في جسم فضدها الصفاقة ، كثوب رقيق وثوب صفيق ، ومتى كانت في نفْس فضدها القسوة ، كرقيق القلب وقاسي القلب ؛ وقال الجوهري : وترقيق الكلام تحسينه) ؛ وانظر (الترغيب والترهيب) .
الرقائق :
انظر الرقاق .
الرقم :
انظر (الأرقام).
ركن من الأركان :
أي هو أحد أعمدة الحديث ، وهذه العبارة ثناء بالغ على من تقال له.
رماه فلان :
هذه من عبارات الإمام البخاري التي معناها (وصفه فلان بالكذب) أو (اتهمه بالكذب) .
قال ابن حجر في (هدي الساري) (ص480) : (وللبخاري في كلامه على الرجال توقٍّ زائدٌ وتحرٍّ بليغٌ يظهر لمن تأمل كلامه في الجرح والتعديل ، فإن أكثر ما يقول : سكتوا عنه، فيه نظر، تركوه ؛ ونحو هذا ؛ وقلَّ أن يقولَ: كذاب ، أو وضاع ؛ وإنما يقول : كذبه فلان، رماه فلان ، يعني بالكذب) .
الرمز :
صورة حرف أو حرفين أو أكثر ، أو نحو ذلك من الأرقام العددية والخطوط ، تكون اختصاراً لكلمة أو أكثر ، أو لجملة ، أو تكون إشارة إلى معنى من المعاني التي تتكرر عند الكتّاب .
(1) ضُبطت في مطبوعة (التاج) بفتح التاء ، ولعل ضبطي لها أقرب .
(2) كذا ، ولعلها (ورأيته).