تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعلى :

قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (5/315) في ترجمة عبيد الله بن أبي زياد القداح المكي أبو الحصين: (نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا علي ، يعني ابن المديني ، قال : سألت يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن أبي زياد ، فقال : كان وسطاً، لم يكن بذاك ؛ ثم قال : ليس هو مثل عثمان بن الأسود ولا سيف بن أبي سليمان، قال يحيى : ومحمد بن عمرو أحب إليَّ منه.

انا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال : سألت أبي عن عبيد الله بن أبي زياد القداح ، فقال : صالح، فقلت له : تراه مثل عثمان بن الأسود؟ فقال : لا ، عثمان أعلى) .

الأعلام :

أي المشاهير من الناس ؛ ولهذا المعنى ، سمى بعض المعاصرين أو المتأخرين من أصحاب كتب التراجم كتبَهم بـ(الأعلام) ، مثل (الأعلام) للزركلي ، و(أعلام النساء) لعمر رضا كحالة ، و(أعلام العراق) لمحمد بهجت الأثري .

ولكن كلمة الأعلام صار لها اليوم في عرف الباحثين والمفهرسين للكتب مستعملة معنى آخر ، فإنهم يطلقونها ويريدون بها مجرد الناس المذكورين في الكتاب ، مشهورين كانوا أو مغمورين ؛ فإذا طالعتَ في ذيل كتاب من الكتب المفهرسة فِهْرسَ أعلامه وجدتَه محتوياً كلَّ من ذُكر فيه من الرجال أو النساء ، وإن لم يكونوا كلهم من أعلام الناس ، أي من مشاهيرهم ؛ وانظر (التراجم) و(كتب التراجم) .

الإعلام :

الإعلام في اصطلاح المحدثين : نوع من أنواع الرواية ، وهو أن يخبر الشيخ بعض الرواة بأن هذا الحديث - أو النسخة أو الكتاب - من روايته ، من غير أن يصحب هذا الإخبارَ إجازة أو إذنٌ بروايته ، لأنه حينئذ - أي عند مقارنته للإجازة أو الإذن - لا يسمى إعلاماً لأنه يصير إجازة ، فيطلق عليه اسم الإجازة.

أعلم الناس بحديث فلان :

هي بمعنى (أعرف الناس بحديث فلان) ، فانظرها .

أعلم بفلان :

انظر ( أعرف بفلان) .

لسان المحدثين · الصفحة ٢٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ٢٩٧