تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سُئل أبو زرعة عن عبد الأعلى الثعلبي فقال : ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما وقفه)(1) .

أحاديثه كالريح :

انظر (رياح) و(شبه الريح) .

أحاديثه كلها حلم :

كلمة قالها الإمام أحمد في مجالد بن سعيد الكوفي ، يضعفه بها ؛ نقلها عنه الإمام البخاري في (تاريخه الأوسط) المطبوع خطأ باسم (التاريخ الصغير) (1/135) .

أحاديثه مستقيمة :

انظر (مستقيم الحديث) .

أَحَبّ إليَّ من فلان :

كثيراً ما يقع من الأئمة موازنة بين راويين فيعبرون عن تلك الموازنة بنحو قولهم "فلان أحب إلي من فلان" ، وقد يكون هذان الراويان ثقتين(2) أو ضعيفين ؛ فإذا قال ناقدٌ مثل هذه العبارة فليس هذا بجرح يوجب إدخال الثاني في الضعفاء ، ولكن إذا كان الأول ضعيفاً كان دخول الثاني في الضعفاء من باب أولى .

ويندر أن تجد في كلامهم مثل هذه الموازنة بين راويين متروكين، أو بين راوٍ ضعيف يستشهد به وراوٍ متروك ؛ ويظهر لي أنهم لا يقولون مثل هذه الكلمة إلا فيمن هو لين فأعلى(3) .

(1) وانظر (العلل ومعرفة الرجال) (629 و787 و1514 و3291 و4137 و4707 و5851) .

(2) بل قد يكونان إمامين كبيرين ؛ قال أبو زرعة الدمشقى في (تاريخه) (ص204) : (وسمعت أحمد بن حنبل يُسأل عن سفيان ومالك ، إذا اختلفا في الرأي ؟ قال: مالك أكبر في قلبي ؛ قلت: فمالك والأوزاعي؟ قال: مالك أحب إلي، وإن كان الأوزاعي من الأئمة ؛ قيل له: فمالك وإبراهيم [يظهر أنه يعني النخعي] ؟ قال - كأنه شنعه - : ضعه مع أهل زمانه) ؛ انتهى ؛ والسلف لا يحبون المقارنة بين إمامين من عصرين متباينين .

(3) وبعد مدة من الزمن وقفت على هذا الأثر ، ولكن لعله لا ينقض ما اخترتُه هنا :

قال ابن أبي حاتم في (المراسيل) (ص4) (6) : (حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي يعني ابن المديني قال سمعت يحيى يقول : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم ؛ قال يحيى : وكلٌّ ضعيف).

لسان المحدثين · الصفحة ١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٩٥