ثم توسع المحدثون في العصور المتأخرة فأطلقوا هذا اللقب على كل كتاب حديثي صغير .
والأجزاء الحديثية أكثر من أن تحصى .
والجزء عند القدماء يرادف الرسالة عند المعاصرين.
وانظر (الرسالة).
أجمعوا على تركه :
معناها واضح لا يحتاج إلى بيان ، والمراد إجماع أهل هذا العلم ؛ وانظر (متروك بالإجماع) أو (متروك).
أجمعوا على ضعفه :
هي بمعنى (مجمع على ضعفه) و(ضعيف بالإجماع) كما هو بيّن لا يخفى .
أحاديث الآحاد :
انظر (الآحاد) .
الأحاديث الإلهية :
تنقسم الأحاديث باعتبار منتهاها إلى أربعة أقسام :
الأول : الأحاديث القدسية ، وهي الأقوال التي ينسبها النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تبارك وتعالى مما ليس في القرآن .
فإذا دخل في هذه التسمية الأقوال التي ينسبها الصحابة إلى الله تبارك وتعالى مما ليس قرآناً ، فحينئذ لا بد من الاحتراز من شيء آخر ، وهو أن تكون تلك الأقوال مأخوذة عن كتب الأنبياء السابقين .
والأحاديث القدسية تسمى أيضاً الأحاديث الإلهية .
وهي - عند التحقيق - قسم من الأحاديث المرفوعة ؛ ولكني مشيت في هذا التقسيم على ظاهر المسألة ؛ والأمر في ذلك يسير جداً . وانظر (يرفعه) .
والثاني : الأحاديث المرفوعة : وهي ما ينقل من أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته وأوصافه .
والثالث : الأحاديث الموقوفة : وهي ما يروى عن الصحابة من أفعالهم أو من أقوال أنفسهم .
والرابع : الأخبار المقطوعة : وهو ما ينسب إلى التابعين من أقوالهم أو أفعالهم . وانظر (مرفوع) و (مقطوع) و (موقوف) .
الأحاديث القدسية :
هذه الكلمة ترادف كلمة (الأحاديث القدسية) ، وسبق بيان معناها.