معاً :
إذا وُضع على الحرف من حروف الكلمة حركتان أو حركة وعلامة تسكين وكتب فوق الحرف ( معاً) فمعنى ذلك جواز الوجهين في شكل ذلك الحرف ؛ مثال ذلك أن الصفدي ذكر في خطبة كتابه (الوافي بالوفيات) (1/9) هذه الكلمة : (ذو الرمة) ، فقال محقق الكتاب معلقاً على كلمة (الرمة) : (المؤلف وضع على الراء ضمة وكسرة وكتب فوقها (معاً) إشارة إلى جواز الحركتين) .
المعارضة :
راجع (المقابلة) .
معاجيم الشيوخ :
انظر (معاجيم الصحابة) و(المشيخة).
معاجيم الصحابة :
المعجم يطلق على صنفين من كتب الحديث :
الصنف الأول : المسند الذي يرتب ذِكر الصحابة فيه على حروف المعجم ، فهذه معاجيم الصحابة ، مثل معجم الصحابة للبغوي ومعجم الصحابة لابن قانع .
وأكبر وأشهر المعاجيم المعروفة (المعجم الكبير) للطبراني طبع سنة 1398هـ في العراق ، في عشرين مجلداً ، وبقي منه خمسة مجلدات لم تطبع ، هي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر والحادي والعشرون .
وعثر محققه على شيء من هذا القدر الباقي ، فحققه ولا أدري أطبع أم لم يطبع .
رتب الطبراني (معجمه الكبير) على مسانيد الصحابة ، وبدأه بأحاديث العشرة المبشرين بالجنة ، ثم رتب بقية الصحابة على حسب حروف المعجم .
وطريقته فيه أن يترجم للصحابي ترجمة موجزة ، ثم يُسند بعض أحاديثه إن كان مكثراً ، وأما إن كان مقلاً فهو يحرص على استيعاب أحاديثه .
وأما الصحابي الذي لا يعرف له رواية فإنه أيضاً يذكره ، ويترجم له باختصار ، أو يقتصر على ذكرِه فقط ، من غير ترجمة .
قال الذهبي في وصف كتاب الطبراني هذا في (سير أعلام النبلاء) (16/122) : (وهو معجم أسماء الصحابة وما رووه ، لكن ليس فيه مسند أبي هريرة ، ولا استوعب حديث الصحابة المكثرين ، في ثمانية مجلدات) .