مطوَّل :
يوصف الحديث بأنه مطول أو بأنه رُوي مطولاً ، على الضد من وصفه بالقصر والاختصار، فيقال مثلاً: رواه البخاري مختصراً، ورواه مسلم مطولاً ؛ ويقال: هذا الحديث هو مطوَّل الحديث الذي تقدم برقم كذا؛ ولا يشترط في المطول أن يكون طويلاً ولكن يشترط أن تكون روايته ، الموصوفة بأنها مطوَّلة ، أطولَ من رواية أخرى له، بقدر معتبر ؛ قال ابن حبان في (المجروحين) (1/55) : (سمعت علي بن أحمد الجرجاني بحلب يقول : سمعت حنبل بن إسحاق بن حنبل يقول : سمعت عمي أحمد بن حنبل - رحمة الله عليه - يقول : أحفظنا للمطولات الشاذكوني ؛ وأعرفنا بالرجال يحيى بن معين ؛ وأعلمنا بالعلل علي بن المديني ؛ وكأنه أومأ إلى نفسه أنه أفقهُهم ) .
وانظر (مكرَّر) و(طوَّله) و(طويل).
تذييل فيه فائدة منقولة :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في (مجموع الفتاوى) (18/22) : (والمقصود هنا التمثيل بالحديث الذي يروى في الصحيح وينازِع فيه بعض العلماء ، وأنه قد يكون الراجح تارةً ، وتارةً المرجوح .
ومثل هذا من موارد الاجتهاد في تصحيح الحديث كموارد الاجتهاد في الأحكام .