المُسْنَد المعلَّل :
المسند المعلل : هو المسند الذي يذكر فيه مؤلفه في مواضع كثيرة منه مسائل في نقد الأحاديث وتخريجها وبيان أحوال رواتها العامة أو الخاصة بذلك الحديث ، وكذلك يصرح أو يشير إلى ما يقع في بعض المرويات من تفرد غير محتمل من صاحبه ، أو نكارة .
ومن أمثلة هذا النوع من المسانيد مسند البزار ، ومسند يعقوب بن شيبة .
المُسَوَّدة :
قال المحقق الفاضل عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص32-33) عقب أشياء ذكرها في فصل (أصول النصوص) : (وهنا تعرض مشكلة المُسَوَّدات والمبيَّضات ، وهو اصطلاح قديم جداً ؛ ويراد بالمسوَّدة النسخة الأولى للمؤلف قبل أن يهذّبها ويخرجها سويّةً ؛ أما المبيَّضةُ فهي التي سُوِّيت وارتضاها المؤلف كتاباً يخرج للناس في أحسن تقويم .
ومن اليسير أن يعرف المحقق مسوَّدة المؤلِّف بما يشيع فيها من اضطراب الكتابة ، واختلاط الأسطر ، وترك البياض ، والإلحاق بحواشي الكتاب ، وأثر المحو والتغيير . . إلى أمثال ذلك .
ومسوَّدة المؤلف إن ورد نص تاريخي على أنه لم يُخْرِجْ غيرها كانت هي الأصل ؛ مثال ذلك ما ذكره ابن النديم(1) من أن ابن دريد صنع كتاب "أدب الكاتب" على مثال كتاب ابن قتيبة ، ولم يجرِّده من المسوَّدة.
وكتاب "البارع في اللغة" لأبي علي القالي ، قال الزبيدي : ولا نعلم أحداً من العلماء المتقدمين والمتأخرين ألَّف نظيرَه في الإحاطة والاستيعاب ، وتُوُفِّيَ قبل أن ينقِّحه ، فاستُخرِج بعده من الصكوك) إلى آخر الأمثلة التي ضربها ؛ وانظر (بيّض الكتاب).
المشافهة :
انظر (صيغ الأداء) .
(1) الفهرست (ص92) .