تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المزي في ترجمة إبراهيم هذا من (تهذيب الكمال) (2/156) : (قال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين : إبراهيم بن علي الرافعي من هو ؟ قال : شيخ مات بالقرب ، كان هاهنا ، ليس به بأس ، قلت يقول: حدثني عمي أيوب بن حسن ، كيف هو؟ قال: ليس به بأس؛ وقال البخاري: فيه نظر ؛ وقال الدارقطني : ضعيف ؛ وقال أبو أحمد بن عدي : هو وسط ؛ وقال أبو حاتم بن حبان : كان يخطىء حتى خرج من حد من يُحتج به إذا انفرد ؛ روى له ابن ماجة).

وقال ابن حبان في (المجروحين) أيضاً (1/374) : (صدقة بن عبد الله السمين كنيته أبو معاوية ، القرشي ، من أهل دمشق ، يروي عن ابن المنكدر وأهل بلده ؛ روى عنه الوليد بن مسلم وأهل الشام ؛ كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ، لا يُشتغل بروايته إلا عند التعجب---- .

سمعت محمد بن محمود يقول سمعت الدارمي يقول : سألت يحيى بن معين عن صدقة بن عبد الله السمين فقال : ضعيف ) .

ثم قال : مرَّض أبو زكريا القول في صدقة حيث لم يسبر مناكير حديثه ، وهو يروي عن محمد بن المنكدر عن جابر بنسخة موضوعة يشهد لها بالوضع من كان مبتدئاً في هذه الصناعة فكيف المتبحر فيها؟!) .

مرَّض عليه :

يقال : مرَّض الكاتب على هذه الكلمة ، أي كتب عليها علامة التمريض ؛ وانظر (التضبيب) .

مرّض في أمره :

يظهر أن معنى (مرَّض في أمره) إما التليين ونحوه من التضعيف غير الشديد ، أو التوقف عن التوثيق؛ قال عبدالله بن أحمد في (العلل ومعرفة الرجال) (4358): (سألت أبي عن ثابت بن عجلان، فقال: كان يكون بالباب والأبواب ، قلت له : هو ثقة ؟ فسكت ، كأنه مرَّض في أمره) .

قالوا في (المعجم الوسيط) : ( أمرض فلانٌ : صار ذا مرض، والقومُ: مرضتْ دوابّهم ، وفلانٌ: قارب الصوابَ في الرأي وإن لم يصب كل الصواب .

و[أمرَضَ] فلاناً : وجده أو جعله مريضاً ----.

مارضت رأيي فيك : خادعت نفسي فيك.

لسان المحدثين · الصفحة ١٣٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٣٩٣