وأجاد الشيءَ وجوَّده(1).
وأحسن فيما فعل وأجاد .
وصانع مجيد ومجواد ).
وقال المباركفوري في (تحفة الأحوذي) (7/218) : (المجود : اسم فاعل من التجويد ، وهو التحسين)(2).
وقال الشيخ الفاضل محمد عمرو عبداللطيف في (أحاديث ومرويات في الميزان) (ك2/131) في تضاعيف تخريجه بعض الروايات : (وقال إبراهيم ابن أبي طالب : « عبدالله بن هاشم مُجَوِّدٌ(3) في حديث يحيى وعبدالرحمن » .
ثم عاد إلى هذه الجملة (ص134) فقال :
(ملحوظة : توقفت قليلاً عند قول الحافظ الكبير إبراهيم بن أبي طالب - واسمه ( إبراهيم بن محمد بن نوح ) - وهو ( إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، جمع الشيوخ والعلل ) ، كما قال الحاكم رحمه الله .
(1) فهو مجوِّد ؛ وهذا المعنى هو الذي اعتبره أهل التراجم في استعمالهم كلمة (مجوِّد) في وصف كبار الرواة وغيرهم من العلماء .
(2) وقال المناوي في (فيض القدير) (3/192) في شرح هذه العبارة الحديثية (مسيرة الراكب المجوِّد) : (أي صاحب الجواد ، وهو الفرس الجيد ؛ أو المجوَّد : الذي يكون دوابه جياداً ، وقال الديلمي : المجود : المسرع ، والتجويد : السير بسرعة----).
(3) قال هنا في هامش الكتاب : (كذا في «تاريخ بغداد» و«تاريخ الإسلام» و«تهذيب التهذيب» ، وفي «السير» : « يجود » ، وفي «تهذيب الكمال» - وحده - : « محمود » ، وما أثبتُّه هو الصواب ، إن شاء الله).