لم يكن بالصافي :
هذه لفظة تجريح .
لم يكن بالقوي في حديثه :
هذه الكلمة بمعنى (ليس بالقوي) التي سيأتي الكلام عليها .
والظاهر أن النقد في هذه الكلمة يتعلق بالضبط لا بالعدالة ، فاطلاق بعض المعاصرين أن قولهم (لم يكن بالقوي في حديثه) جرح مجمل لعدم معرفة سبب نفي القوة فيه نظر .
لم يكن بجيد العقدة :
من عبارات التجريح .
لم يكن بمستقيم اللسان :
انظر (يزيد في الرقم).
لم يكن له حركة في الحديث :
الظاهر أن المراد نفي الرحلة والنشاط الزائد في طلب الحديث ، عن ذلك الراوي .
لم يكن من البابة :
عبارةٌ استعملها أبو حاتم يريد بها أن ذلك الرجل ليس من صنف الرواة الذين يُكتَب عنهم الحديث ؛ قال في (الجرح والتعديل) (2/355) : (بشر بن الحسين أبو محمد الأصبهاني : روى عن الزبير بن عدي ، روى عنه يحيى بن أبي بكير ، وأحمد بن سليمان أبو سليمان ؛ سمعت أبي يقول ذلك .
سئل أبي عن بشر بن حسين الأصبهاني فقال : لا أعرفه ، فقيل له : إنه ببغداد قوم يحدثون عن محمد بن زياد بن زبار عن بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس نحو عشرين حديثاً مسندة ، فقال : هي أحاديث موضوعة ليس يعرف للزبير عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث ، وأتيت محمد بن زياد بن زبار ببغداد وكان شيخاً شاعراً ولم يكن من البابة فلم نكتب عنه ) .
وقال في (الجرح والتعديل) (7/258) : (محمد بن زياد بن زبار الكلبي : روى عن أبي مودود المديني وقال : رأيت شرقي بن قطامي ولم أسمع منه .
سمعت أبي يقول ذلك ؛ وسمعته يقول : أتينا محمد بن زياد بن زبار هذا ببغداد وكان شيخاً شاعراً وقعدنا في دهليزه ننتظره وكان غائباً فجاءنا فذكر أنه قد ضجر ، فلما نظرنا إلى قده علمنا أنه ليس من البابة فذهبنا ولم نرجع إليه .
ذكره أب عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : محمد بن زياد بن زبار لا أحد) .