تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وعندما يدخل الجني في بدن الأنسي يتوجه مباشرة إلى المخ وعن طريق المخ يستطيع أن يؤثر على أي عضو من أعضاء الإنسان من مركزة في المخ، وقد أثبتت البحوث الطبية أن مرضى الصرع لديهم ذبذبات أثيرية غريبة مستقرة في المخ.

تعريف الجن علمياً:

للأسف فان العلم قائم على المادة والمشاهدة الحية، وللجن مادة، إلا أنها غير مشاهدة وخصائصها تجعلها حاضرة غائبة، فهي موجودة لكن وجودها لا تستطيع الأجهزة العلمية أن تلتقطه أو تشعر به، كبقية الأشياء المحسوسة العادية التي نعرف.

* لذلك أنكر العلم وجود الجن، وإن كان بعض العلماء المتدينون، لا ينفون وجود الجن، انطلاقاً من إيمانهم وتصديقهم بكتاب الله سبحانه وتعالى.

وهنا لنا بعض الأسئلة فنقول:

هذه الميكروبات لم تصبح تحت الحس والمشاهدة ورقابة الآلات إلا من فترة قريبة، حوالي المائة عام، فهل كانت قبل هذا التاريخ غير موجودة، وأصبحت موجودة الآن بعد اكتشاف المجهر؟

نريد جوابا لهذا السؤال،،،

وهذه الفيروسات الدقيقة جداً، لم تصبح تحت الحس والمشاهدة والرقابة، إلا من حوالي الخمسة والعشرين عاماً، مع اكتشاف المجهر الإلكتروني فهل كانت غير موجودة، ثم وجدت فجأة؟

نريد جوابا آخر أيضاً لهذا السؤال،،،

بعض صفات الجن المادية:

1) أنهم خلق من نار قال تعالى: ﴿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ﴾ [الحجر:27] 0

2) أنهم يموتون قال تعالى: ﴿قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [الأعراف:14] 0

3) لهم قلوب وعيون قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [الأعراف:179] 0

لمهذَّبُ في علاجِ العَيْنِ والمَسِّ والسِّحْرِ · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمهذَّبُ في علاجِ العَيْنِ والمَسِّ والسِّحْرِص ٩٧