تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)} [البقرة:284 - 286]

7 - يكثر من النفث في يديه ويقرأ فيها الإخلاص والمعوذتين ويمسح على جسده.

8 - المحافظة على الوضوء.

9 - الإكثار من الاستغفار، فعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ أَكْثَرَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ» (1)

10 - المحافظة على قيام الليل ولو بركعتين.

11 - الإكثار من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنهادافعة للبلاء بإذن الله، فعَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّهُ قَالَ:" مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصْبِحَ، وَإنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ " فَأَصَابَ أَبَانًا الْفَالِجُ، فَجِئْتُهُ فِيمَنْ جَاءَهُ مِنَ النَّاسِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُعَزُّونَهُ وَيَخْرُجُونَ وَأَنَا جَالِسٌ، فَلَمَّا خَفَّ مَنْ عِنْدَهُ قَالَ لِي: قَدْ عَلِمْتُ مَا أَجْلَسَكَ، أَمَا إِنَّ الَّذِي حَدَّثْتُكَ حَقٌّ، وَلَكِنِّي أُنْسِيتُ ذَلِكَ" (2)

12 - الإكثار من الدعاء بأن يحفظه الله عز وجل.

ثانياً: تحصين المعالج لأهله:

1 - أن يلزمهم بقراءة الأذكار والتحصينات صباحاً ومساءاً.

2 - يعلمهم الأذكار النبوية المتفرقة.

3 - المداومة على أن يغتسل أولاده بالماء المقروء ولو مرة كل شهر.

(1) - السنن الكبرى للنسائي (9/ 171) (10217) حسن

(2) - السنن الكبرى للنسائي (9/ 12) (9761) صحيح

لمهذَّبُ في علاجِ العَيْنِ والمَسِّ والسِّحْرِ · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمهذَّبُ في علاجِ العَيْنِ والمَسِّ والسِّحْرِص ١٦٦