تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) - تغير الأحوال بشكل فجائي من كراهية وبغض إلى ود وحب 0

2) - عدم حصول أية مشكلات اجتماعية مع توفر كافة الأسباب الصغيرة والكبيرة لمثل تلك المشكلات 0

3) - القدرة الكبيرة على التكيف الاجتماعي والعاطفي مع الآخرين ممن عطفوا على المريض بواسطة السحر 0

4) - المحبة المطلقة للأقوال والأفعال الصادرة عن هؤلاء الأشخاص 0

5) - حسن الظن والثقة المطلقة بهؤلاء الأشخاص 0

6) - رؤية هؤلاء الأشخاص بأشكال حسنة جميلة محببة للنفس 0

7) - المحبة المطلقة لأماكن تواجد هؤلاء الأشخاص 0

قصة واقعية: يقول فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين -حفظه الله-: (كانت هذه امرأة عادية، ولكنها ترى من زوجها شيئاً من الإعراض وعدم المودة التي تريدها منه، فهو يعطيها حقها ويعاملها كسائر النساء، لكنها تريد منه أكثر من ذلك من المحبة والبقاء عندها والملازمة لها، فدخلت عليها عجوز تعمل السحر، فأخبرتها بخبر زوجها، فأعطتها العجوز دواء في صرة، وأمرتها أن تجعله في طعامه، ولكن المرأة تورعت فجعلت الدواء في رغيف وأطعمته داجناً عندهم، فبعد أن أكله ذلك الداجن علق بها، فصار يتبعها ولا يفارقها ولا يستقر حتى يلصق رأسه ببطنها أو يجعله في حجرها وصار يلاحقها أينما ذهبت، فعجب زوجها من أمرها وأمره، ثم إنها أخبرت زوجها بأنها صرفت هذا الدواء عنه، ولو أعطته الدواء لفعل كما فعل الداجن، فلما أخبرته بادر بطلاقها، وقال: أخشى في المرة الثانية أن تجعليه في طعامي) (1)

ومع كل ما أشرت إليه آنفاً، فإنه لا يجوز للشخص أن يقوم بتشخيص حالته بناء على ما ذكر، ولا بد من عرض الحالة على المعالج صاحب العلم الشرعي المتخصص 0

(1) - الصواعق المرسلة في التصدي للمشعوذين والسحرة

لمهذَّبُ في علاجِ العَيْنِ والمَسِّ والسِّحْرِ · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمهذَّبُ في علاجِ العَيْنِ والمَسِّ والسِّحْرِص ٢٣٨