تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا- أحياناً يحضر الجني ويأبى أن يخرج، فتقرأ عليه السور التي تؤذيه وتؤلمه، فإنْ أصرَّ فيمكن أن تستخدم الضرب، فإنْ أصرَّ فأعطه التعليمات السابقة يطبقها شهرا كاملاً.

ثالثاً-أحياناً تقرأ على المريض فلا يزيد على البكاء الشديد، ولكنه في كامل قواه العقلية، وإذا سألته عن سبب بكائه فيقول لك: أبكي رغم أنفي، وإذا أردت أن تتأكد من ذلك فعليك بقراءة هذه الآيات في أذنه:

﴿قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (82)﴾ [يونس:81،82]

﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ (119) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122)﴾ [الأعراف:117 - 122]

﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ [طه:69]

تقرأ كل آية من هذه الآيات في أذنه عدة مرات، فإن زاد البكاء فتأكد من أنها حالة سحر.

رابعاً- أحياناً يحضر الجني، يصيح ويصرخُ يهدد ويتوعد، فلا تخف، ولكن اضربه وأدبه، فسيسكن بإذن الله، واقرأ عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ [النساء:76]

خامساً- أحياناً يسبُّك الجنيُّ ويشتمك، فلا تغضب لنفسك.

سادسا- أحياناً يقول لك الجني: أنت رجل صالح، وسأخرج كرامة لك، فقل له: أنا عبد ضعيف، واخرج طاعة لله ولرسوله.

سابعاً - أحياناً تجد الجني الصارع معانداً، ففي هذه الحالة تسجل له آية الكرسي على شريط أو فلاش مكررة لمدة ساعة، ويستمع لهذا الشريط خمس مرات يوميا أو أكثر بالسماعات لمدة شهر فسوف يتألم ويخرج إن شاء الله تعالى.

ثامناً - إذا أردت أن تعرف عقيدة الجني دون أن تسأله فاقرأ عليه الآيات التي تخاطب أهل الكتاب كقوله تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ

لمهذَّبُ في علاجِ العَيْنِ والمَسِّ والسِّحْرِ · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمهذَّبُ في علاجِ العَيْنِ والمَسِّ والسِّحْرِص ٢٢٨