تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ يَأْبَقُ لَهُ الْعَبْدُ أَيُؤْخَذُ قَالَ نَعَمْ أَوْ قَالَ لَا بَأْسَ (بِهِ) (1)

وعَن سعيد بن الْمسيب فِي الرجل يُؤْخَذ عَن امْرَأَته فينشر عَنهُ قَالَ: لَا بَأْس إِنَّمَا تُرِيدُونَ بذلك الْإِصْلَاح" (2)

وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ النُّشْرَةِ فَكَرِهَ نُشْرَةَ الْأَطِبَّاءِ وَقَالَ لَا أَدْرِي مَا يَصْنَعُونَ فِيهَا وَأَمَّا شَيْءٌ تَصْنَعُهُ أَنْتَ فَلَا بَأْسَ بِهِ " (3)

وعَنْ عَطَاءٍ؛ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْخَذُ عَنْ أَهْلِهِ، وَالْمَسْحُورُ، مَنْ يُطْلِقُ عَنْهُ." (4)

وعن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قال: لَيْسَ بِالنُّشْرَةِ الَّتِي يُجْمَعُ فِيهَا مِنَ الشَّجَرِ وَالطِّيبِ وَيَغْتَسِلُ بِهِ الْإِنْسَانُ بَأْسٌ" (5)

وعَن قَتَادَة سَأَلت سعيد بن الْمسيب عَن النشرة فَلم ير بهَا بَأْسا" (6)

وقَالَ قَتَادَةُ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: رَجُلُ بِهِ طِبٌّ أَيُحَلُّ عَنْهُ؟ قَالَ: «مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ». (7)

وعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: رَجُلٌ طُبَّ بِسِحْرٍ، يُحَلَّ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ. (8)

وعن إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ عَنِ الْمُؤْخَذِ وَالْمَسْحُورِ، يَأْتِي مَنْ يُطْلِقُ عَنْهُ؟ قَالَ: لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ إِذَا اُضْطُرَّ إِلَيْهِ. (9)

(1) - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (6/ 244) حسن

(2) - تغليق التعليق (5/ 50) إِسْنَاده صَحِيح

(3) - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (6/ 245) صحيح

(4) - مصنف ابن أبي شيبة -طبعة الدار السلفية الهندية (7/ 390) (23987) فيه ضعف

(5) - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (6/ 245) صحيح

(6) - تغليق التعليق (5/ 50) صحيح

(7) - تغليق التعليق (5/ 50) وشرح السنة للبغوي (12/ 190) صحيح

(8) - مصنف ابن أبي شيبة -طبعة الدار السلفية الهندية (7/ 390) (23989) صحيح

(9) - مصنف ابن أبي شيبة -طبعة الدار السلفية الهندية (7/ 390) (23988) صحيح

لمهذَّبُ في علاجِ العَيْنِ والمَسِّ والسِّحْرِ · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمهذَّبُ في علاجِ العَيْنِ والمَسِّ والسِّحْرِص ٢٠٦