تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧ - باب مناقب هؤلاء الثلاثة

* الْفَصْلُ الأَوَّلُ:

٦٠٨٣ - [١١] عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- صَعِدَ أُحُدًا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بِهِمْ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ فَقَالَ: "اثْبُتْ أُحُدُ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. [خ: ٣٦٨٦].

٦٠٨٤ - [٢] وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"، فَفَتَحْتُ لَهُ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ، فَبَشَّرْتُهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"، فَفَتَحْتُ لَهُ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-، فَحَمِدَ اللَّه، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ فَقَالَ لِي: "افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ". . . . .

ــ

٧ - باب مناقب هؤلاء الثلاثة

قد وردت أحاديث وقعت فيها مناقب أبي بكر وعمر وعثمان جميعًا، فعقد هذا الباب لذكرها.

الفصل الأول

٦٠٨٣ - [١] (أنس) قوله: (فرجف بهبم) أي: تحرك واضطرب شديدًا.

٦٠٨٤ - [٢] (أبو موسى الأشعري) قوله: (فاستفتح) أي: طلب الفتح واستأذن للدخول.

وقوله: (على بلوى تصيبه) على بمعنى مع.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٩ · الصفحة ٦٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٩ · ص ٦٤٧