تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "دَلَائِل النُّبُوَّة". [دلائل النبوة: ٦/ ٢٧٢].

٥٨٠٠ - [٢٥] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ". رَوَاهُ الدَّارِمِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ". [دي: ١/ ١٦٦، ح: ١٥، شعب الإيمان: ٢/ ٥٢٩، ح: ١٣٣٩].

* * *

ــ

المذكر من ولي الأمر، و(لِ) واحد، مثل قِ وقوا، أي: تولوا أمره من التمريض والتجهيز والتكفين.

٥٨٠٠ - [٢٥] (أبو هريرة) قوله: (إنما أنا رحمة مهداة) كقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧]، وفي قوله: (مهداة) تعظيم وتبجيل لنفسه الكريمة، وتشريف وتكريم للأمة؛ لأن الإهداء إنما يكون بشيء نفيس إلى من أريد إكرامه.

تكملة: هذا ما أورده المؤلف من الأحاديث في كمال خلقته وجمال صورته، وفاته أشياء منها ما جاء في وصف بصره وسمعه، فقد جاء عن ابن عباس: كان رسول اللَّه -ﷺ- يرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار، وإنه كان يرى من خلفه ما يرى من أمامه، واختلف في أنها بآلة في قفاه، أو بعين رأسه، أو لا بهذا ولا بذاك بل كان بطريق العلم، وفيه كلام طويل ذكر في (المواهب)، وقد ذكرنا طرفًا منه في (باب الإمامة).

وذكر القاضي عياض في (الشفا) (١): أنه -ﷺ- يرى في الثريا أحد عشر نجمًا، وعند السهيلي: اثني عشر، وقال -ﷺ-: (إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، وإني

(١) "الشفا بتعريف حقوق المصطفى" (١/ ١٦٤).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٩ · ص ٢٨٤