تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ، وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلَا بِالسَّبْطِ، كَانَ جَعْدًا رَجِلًا، وَلَمْ يَكُنْ بِالْمطَهَّم وَلَا بِالْمُكَلْثَمِ،

ــ

معطه كمنعه: مده، والسيف: سله، وامعط الحبلُ: انجرد وطال، ومنه الْمُمَّعِط: للبائن الطول، وفي المعجمة: مغط الرامي في قوسه: أغرق، والشيء: مده يستطيله، أو المغط: مد شيء لين، فامتغط وامّغط مشددة، وتمغط البعيرُ: مد يديه شديدًا، والفرسُ: جرى ومد قوائمه، وتمطى في جريه، والنهار: ارتفع، وفي (مختصر النهاية) (١): المعط والمغط بالعين والغين: المد، والممغط بتشديد الميم الثانية: المتناهي الطول، ويقال: بالعين والغين، هذا ولكن (٢) نقل في شروح (الشمائل) عن (جامع الأصول) أن (الممغط) بتشديد الميم والغين المعجمة، والمحدثون يقولونه بتشديد الغين، وهو محل نظر.

وقوله: (ولا بالقصير المتردد) أي: المتناهي في القصر، و(المتردد) الداخل بعض أجزائه في بعض قصرًا، كأنه رد بعض خلقه على بعض وتداخلت أجزاؤه. و(الربعة) بفتح الراء وسكون الباء: الرجل بين الطول والقصر، كالمربوع، وقد وقع في الرواية: (كان رجلًا مربوعًا).

وقوله: (كان جعدًا) بفتح الجيم وسكون العين. و(رجلًا) بفتح الجيم وكسرها، وقد تسكن، وهو صفة الشعر، أي: بين السبط والقطط، وقد يطلق على الذات، أو يحذف المضاف.

وقوله: (ولم يكن بالمطهم ولا بالمكلثم) في (القاموس) (٣): المطهم،

(١) "الدر النثير" (٢/ ٩٥٦، ٩٥٨).

(٢) "ولكن -إلى- وهو محل نظر": ثبت في (ك)، و(ب)، و(ر)، وسقط في (ع).

(٣) "القاموس المحيط" (ص: ١٠٤٥).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٩ · ص ٢٧٦