تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧٨٩ - [١٤] وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- صَلَاةَ الأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا، وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدَّيَّ، فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا أَو رِيحًا. . . . .

ــ

معهن حكم الأب مع البنات، هذا وذكر في (المواهب اللدنية) (١) في خصائصه -ﷺ- إباحة النظر إلى الأجنبيات وجواز الخلوة بهن، ونقل عن (فتح الباري) (٢) أن الذي وضح لنا بالأدلة القوية أن من خصائصه -ﷺ- جواز الخلوة بالأجنبية والنظر إليها، وتدل عليه قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها ونومه عندها، وتفليتها رأسه، ولم يكن بينهما محرمية ولا زوجية، قال العبد الضعيف: وهذا هو الظاهر من الأحاديث الواردة في مجيء النساء إليه -ﷺ- وسؤالهن عنه إلا أن يحمل مجيئهن مستورة العورات، واللَّه أعلم.

٥٧٨٩ - [١٤] (جابر بن سمرة) قوله: (صلاة الأولى) أي: صلاة الظهر، وقد مرّ في (كتاب مواقيت الصلاة).

وقوله: (يمسح خدي) بلفظ التثنية مضافًا إلى (أحدهم).

وقوله: (وأما أنا فمسح خدي) مضافًا إلى ياء المتكلم، وفي بعض النسخ: (خدي) بالإفراد.

وقوله: (بردًا أو ريحًا) بلفظ (أو) في جميع النسخ، والظاهر أنه من شك الراوي.

(١) "المواهب اللدنية" (٢/ ٣٢٩).

(٢) "فتح الباري" (٩/ ٢٠٣).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٩ · ص ٢٧٣