تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* الْفَصْلُ الثَّانِي:

٤٧١٢ - [٦] عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: ٢٧٨٠].

٤٧١٣ - [٧] وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِذَا جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ احْتَبَى بِيَدَيْهِ. رَوَاهُ رَزِينٌ.

٤٧١٤ - [٨] وَعَنْ قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ: أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ قَاعِدٌ الْقُرْفُصَاءَ،

ــ

الْفَصْلُ الثَّانِي

٤٧١٢ - [٦] (جابر بن سمرة) قوله: (متكئًا على وسادة) فيه جواز الاتكاء على الوسادة، ويكون ذلك في غير حالة الأكل، وكان -ﷺ- يحب الوسادة، وينبغي أن يكون على يسار المتكئ.

٤٧١٣ - [٧] (أبو سعيد الخدري) قوله: (إذا جلس في المسجد احتبى بيديه) يعني أنه كان يحتبي في بعض أوقات جلوسه في المسجد، كأنه يريد دفع توهم استبعاد الاحتباء في المسجد، لما يرى في الظاهر في صورة خلاف الأدب، فافهم.

٤٧١٤ - [٨] (قيلة بنت مخرمة) قوله: (وهو قاعد القرفصاء) وهو بضم القاف وسكون الراء، وضم الفاء وفتحها، والصاد المهملة ممدودًا ومقصورًا، وقيل: على تقدير القصر بكسر القاف والفاء، وقال في (القاموس) (١): مثلثة القاف والفاء: نوع من الجلوس، وهو أن يجلس على أليتيه ويلصق الفخدين بالبطن، ويحتبي بيديه، أو يتكئ على الركبتين ويلصق الفخدين بالبطن، ويدخل الكفين في الإبطين، اليمنى في

(١) "القاموس المحيط" (ص: ٥٧٨).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٨ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٨ · ص ٦٦