أَوْصِنِي، قَالَ: "لَا تَغْضَبْ"، فَرَدَّ ذَلِكَ (١) مِرَارًا قَالَ: "لَا تَغْضَبْ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. [خ: ٦١١٦].
٥١٠٥ - [٢] وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٦١١٤، م: ٢٦٠٩].
٥١٠٦ - [٣] وَعَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ. . . . .
ــ
وجد فيه شيئًا من ذلك فهذبه منه.
٥١٠٥ - [٢] (وعنه) قوله: (ليس الشديد بالصرعة) بضم الصاد المهملة وفتح الراء على وزن همزة ولمزة: من يصرع الناس، كالصِّرِّيع على وزن سِكِّين، والصرعة بالضم والسكون: من يصرعه الناس، وكأمير: المصروع، من الصرع، ويكسر: الطرح على الأرض، كالمصرَع، كمقعد، وهو موضعه أيضًا، كذا في (القاموس) (٢).
٥١٠٦ - [٣] (حارثة بن وهب) قوله: (كل ضعيف متضعف) في (القاموس) (٣): ضعفه تضعيفًا: عدّه ضعيفًا، كاستضعفه، وتضعفه، وفي الحديث: (كل ضعيف متضعف)، انتهى.
وفي (النهاية) (٤): يقال: تضعفته واستضعفته بمعنى، أي: من يتضعفه الناس،
(١) قوله: "ذلك" سقط في نسخة.
(٢) "القاموس المحيط" (ص: ٦٨٠).
(٣) "القاموس المحيط" (ص: ٧٦٥).
(٤) "النهاية" (٣/ ٨٨).