تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٣٥ - [٦] وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ: إِنِّي أَرَدْتُ الخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ، فَقَالَ: "إِذَا أَتَيْتَ وَكِيلِي فَخُذْ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقًا، فَإِنِ ابْتَغَى مِنْكَ آيَةً فَضَعْ يَدَكَ عَلَى تَرْقُوَتِهِ".رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: ٣٦٣٢].

* الْفَصْلُ الثَّالِثُ:

٢٩٣٦ - [٧] عَن صُهَيْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: ثَلَاثٌ فِيهِنَّ الْبَرَكَةُ: الْبَيْعُ إِلَى أَجَلٍ، وَالْمُقَارَضَةُ، وَإِخْلاط الْبُرِّ بِالشَّعِيرِ لِلْبَيْتِ لَا لِلْبَيْع. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ. [جه: ٢٢٨٩].

٢٩٣٧ - [٨] وَعَنْ حَكِيم بْنِ حِزَامٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- بَعَثَ مَعَهُ بِدِينَارٍ لِيَشْتَرِيَ لَهُ بِهِ أُضْحِيَّةً، فَاشْتَرَى كَبْشًا بِدِينَارٍ،

ــ

٢٩٣٥ - [٦] (جابر) قوله: (فضع يدك على ترقوته) بفتح التاء وسكون الراء وضم القاف: مقدم الحلق في أعلى الصدر حيثما يترقى فيه النفس (١).

الفصل الثالث

٢٩٣٦ - [٧] (صهيب) قوله: (والمقارضة) فسروها بالمضاربة، وهو أن بدفع إلى أحد مالًا ليتّجر فيه، والربح بينهما على ما يشترطان، كأنه عَقْدٌ على الضرب في الأرض والسعي فيها، كذا في (القاموس) (٢).

٢٩٣٧ - [٨] (حكيم بن حزام) قوله: (بعث معه بدينار) الباء زائدة في المفعول

(١) انظر: "القاموس المحيط" (ص: ١١٨٥).

(٢) "القاموس المحيط" (ص: ٦٠٠).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٥ · الصفحة ٦١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٥ · ص ٦١٥