تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القلب والأعضاء بغيرها لغير ضرورة. أما الضرورة فلا تبطلها لقوله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ (1). رجالاً: أي يمشون على الأرض.

6 - الضحك إذا بلغ حد القهقهة.

7 - السلام قبل إتمامها عمدًا.

8 - تعمد زيادة فعل من جنس الصلاة في غير محله كزيادة ركوع أو سجود أو قيام أو قعود.

9 - الحدث.

السابعة: وهي الوقفة الختامية

نجعلها مع آداب الصلاة والمشي إليها، فالمسلم بحاجة إلى معرفتها ليكن متهيأ لها ليدخل فيها على أحسن الهيئات:

* فإذا مشيت إلى المسجد لتؤدي الصلاة مع جماعة المسلمين؛ فليكن ذلك بسكينة ووقار، والسكينة: هي الطمأنينة والتأني في المشي، والوقار: الرزانة والحلم وغض البصر وخفض الصوت وقلة الالتفات.

وقد ورد في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا أتيتم الصلاة - وفي لفظ: إذا سمعتم الإقامة - فامشوا وعليكم السكينة، فما أدركتم، فصلوا، وما فاتكم؛ فأتموا» وروى الإمام مسلم؛ قال: «إن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة؛ فهو في صلاة».

* وليكن خروجك أيها المسلم إلى المسجد مبكرًا؛ لتدرك تكبيرة

(1) سورة البقرة: الآية 239.

لكي تقر عينك · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكي تقر عينكص ٢٤