تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الصلاة -والشعائر كلها- فقد سلطوا على الناس ما يصرفهم عنها ..

السخرية الدائمة -في القصة والمسرح والسينما (1) - من شخصية "المتدين"، أي الذي يؤدي الشعائر (!)، من غفلته وسذاجته وانغلاق فكره أحياناً، ومن نفاقه وخبثه وسوء طويته -مع مظهره المتدين- أحياناً! والنشر المتعمد للفساد الخلقي بكل وسائل النشر بما فيها الصحافة والقصة والمسرح والسينما والشواطئ العارية، والإلحاح الدائم على ضرورة "التطور" و"التحرر" وتحطيم "التقاليد البالية" والانعتاق من "الأغلال"، وتنشئة أجيال من الناس تنظر إلى الصلاة على أنها من سمات أقوام غبرت ولن تعود!!

وحين تم هذا كله، خلال قرن من الزمان، فماذا كان قد بقي من لا إله إلا الله؟

وصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لتنقضن عرى هذا الدين عروة عروة، كلما نقضت عروة تمسك الناس بالتي بعدها، فأولهن نفضا الحكم، وآخرهن نقضا الصلاة" (2).

(1) لم يكن التليفزيون قد ظهر بعد، فلما ظهر قام بدوره على "أعلى" مستوى!

(2) رواه الإمام أحمد.

لا إله إلا الله، عقيدة وشريعة ومنهاج حياة · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لا إله إلا الله، عقيدة وشريعة ومنهاج حياةص ٨٥