(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً) (1).
ورضى الأعداء، أم أبوا فإن المستقبل للإسلام!
(إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً) (2).
بل أكاد أقول: إن الأعداء على يقين من عودة الإسلام!
ولكن بقى "المسلمون"!
ومهمة الصحوة هي زرع هذا اليقين في قلوب الناس حتى يصبح حقيقة .. وسبيلهم أن يستنبتوا البذرة الحية من جديد .. بذرة لا إله إلا الله، محمد رسول الله!
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) (3).
ولله الحمد والشكر،،،
الفهرس
مقدمة
تمهيد
مقتضيات لا إله إلا الله في الرسالة المحمدية
أولا: المقتضى الإيماني
ثانياً: المقتضى التعبدي
ثالثاً: المقتضي التشريعي
رابعاً: المقتضى الأخلاقي
خامساً: المقتضى الفكري
سادساً: المقتضى الحضاري
سابعاً: المقتضى التعبيري
الانحرافات التي طرأت على مفهوم لا إله إلا الله
نواقض لا إله إلا الله
واجب الصحوة الإسلامية
(1) النور: 55.
(2) الطلاق: 3.
(3) إبراهيم: 24 - 25.