AUTO مكتبة الإسكندرية
(نشر المقتبس في الجزء الثالث مقالة ملخصة من كتاب تركي في نفي تهمة حريق
AUTO مكتبة الإسكندرية
عن عمرو بن العاص وعمر بن الخطاب بالأدلة التاريخية ولما اطلع عليها العلامة المتفنن الشيخ شبلي النعماني أحد كبار دعاة الإصلاح في البلاد الهندية بعث لنا برسالة له كان كتبها بالإنكليزية في معنى حريق ال
AUTO مكتبة الإسكندرية
فدفعناها إلى صديقنا محمد لطفي جمعة فعربها ملخصة على ما ننشرها. وفي مأمولنا أن لا يحمل القراء هذا الموضوع إلا على إرادة تصحيح خطاء تاريخي إذ ليس في نسبتها لأحد رجال الإسلام ما يدعو إلى الطعن في الدين نفسه كما أنه ليس في نسبتها لبعض رجال النصرانية طعن عليها بالذات والمجلة علمية أدبية اجتماعية وهذه الأبحاث هي موضوع اهتمامها أبدا). قال العالم الهندي:
إن ما يوجهه الغربيون عامة من اللوم إلى المسلمين ويتهمونهم به من إحراق
AUTO مكتبة الإسكندرية
ليس سوى أحد أمور كثيرة ظلم فيها الغرب الشرق ووجه الأغيار إلى المسلمين سهام اللوم بغير حق وقد سرى هذا الاعتقاد إلى جميع المشتغلين بالعلم والأدب من الإفرنج بحيث لا تجد كتاب علم أو قصة أو تاريخا أو خرافة أو مثلا سائرا إلا وفيه ذكر لإحراق
AUTO مكتبة الإسكندرية
وتقريع للمسلمين الذين أحرقوها وقد دخلت
AUTO مكتبة الإسكندرية
حتى في القضايا المنطقية وهي من العلم الصراح الذي لا ينبغي أن يشاب بالأغراض والأهواء وهاك سؤالا منطقيا وضعه الممتحنون في سنة 1882 في مدرسة كلكتا الجامعة ورد فيه ذكر المكتبة:
بين خطأ القضية الآتية: إن الكتب التي تتفق مع القرآن في شيء لا فائدة منها لوجوده والكتب التي تخالفه يجب إتلافها.
لم يكتب تاريخ كبير في حوادث العالم إلا وورد فيه ذكر
AUTO مكتبة الإسكندرية
. وكثيرا ما كان كبار المؤلفين يشفعون الحادثة التاريخية برأيهم الخاص في هذا الموضوع مظهرين خطأ التهمة أو صوابها ويحسن بنا في مثل هذا المقام أن نأتي على الكتب التي استند عليها المؤلف في المراجعة قبل كتابة هذه الرسالة فأول هذه الأسفار تاريخ رومية تأليف العلامة جيبون ونحن نوجه الأنظار إلى ما كتب في هذا الكتاب عن فتوح الإسكندرية وثانيها كتاب اجيبتكا أو ملاحظات فلسفية على بعض الحوادث التاريخية تأليف الأستاذ هويت مدرس