تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمن آذاه مطلقاً في حياته، فكان يعفو عنهم في أمثال ذلك تآلفاً للقلوب.. وذكر مثل هذا الأخير ص446 عن القاضي أبي يعلى في شأن الأنصاري المختصم مع الزبير.

واما بعد مماته صلى الله عليه وسلم فمن سبّه أو آذاه كان كافراً حلال الدم وليس للأمة أن تعفو عنه ص (226).

[4] باختصار من المحلى (11/218) وقد كان كلامه رداً على من زعم أن المنافقين كانوا يظهرون الكفر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقرهم ولا يقتلهم.. والمبحث نفيس وقد أطال رحمه الله تعالى فيه النفس وأورد كل آية وحديث فيه شبهة من ذلك، وبينها ورد عليها، فراجعه فإنه مفيد. ... ...

*************

كتابي ((فراعنة العصر في العراء)) · الصفحة ١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتابي ((فراعنة العصر في العراء))ص ١٣٠